الأخبار :

جائزة أبها * لقاء بين خريجي المعهد المهني بابها ومسئولي المنشآت الصغيرة

مواعيد التسجيل :

يعلن المعهد عن بداية القبول في .......
التوجيه والارشاد

            التوجية المهني والإرشاد

 

 

 

 

الموظفين

1- ظافر محمد سليم رئيس قسم التوجيه المهني والإرشاد
2- محمد على القحطان موجه مهني
3- محمد عوض ال بسام موجه مهني ومرشد طلابي

 

 

أولاً : التوجيه المهني

 

تعريف التوجيه المهني:-

يعرف التوجيه المهني بالأسلوب العلمي بأنه الإستراتيجية التي تسمح للفرد بالوصول إلى أعلى مستوى ثقافي في أقصر وقت ممكن وبتوفير أكبر قدر من الوسائل التي تسمح بالانخراط في أعلى الفئات الاجتماعية .

 إن التوجيه بشكله المنظم وخاصة في ميدان العمل والتعليم المهني فقد ظهر في مطلع هذا القرن نتيجة تطور الصناعة والتصنيع وكيفية توفير اليد العاملة الأكثر كفاءة وثباتا .

من هنا اهتمت الدول حديثاً بقضايا التوجيه المهني اهتماما كبيراً وأصبحت له مؤسسات كبيرة ودور واسعة مجهزة بأحدث الأجهزة التي تعين في تحقيق هذه الأغراض .

وبدأ التوجيه المهني يركز علي وجود قدرات مختلفة عند الأفراد ومحاولة اكتشاف هذه القدرات وتنمية كل فرد بما يتناسب مع استعداداته الطبيعية مستعيناً بذلك بعلم النفس وطرق القياس النفسية بقصد وضعهم في مكانهم الطبيعي المتلائم مع شخصياتهم .

بدأ بإعداد الشباب للحياة وتوجههم إلى المهن الملائمة عن طريق دراسة الفرد أولا ، ومعرفة قدراته واستعداداته وميوله . ثم إعطائه المعلومات الكافية عن المهن المختلفة وما تتطلبه من قدرات واستعدادات وميول حتى يتمكن الفرد من اختيار المهنة أو الحرفة التي تلائمة كذلك تقديم المعلومات والخبرات والنصح عن طريق الموجه المهني .

 من هنا أصبح التوجيه المهني عملية سيكولوجية تتميز بعدة خصائص تساعد الفرد على :

  1. تنمية صورة متكاملة لذاته تتلاءم مع إمكانياته المختلفة واستعداداته ودوافعه وميوله وقيمة وظروفه الاجتماعية .

  2. تنمية وتقبل الدور الذي يقوم به في عالم العمل بما يتفق مع إمكانياته .

  3. تجربة واختبار الصورة التي كونها عن نفسه وعن دوره في عالم العمل في ميدان الحياة الواقعية .

  4. تحقيق صورة عن نفسه في ميدان العمل بحيث تتوفر السعادة له والمنفعة للمجتمع .

أهم أعمال التوجيه المهني :

     ونستعرض هنا أهم الأعمال والمشكلات التي يتناولها التوجيه المهني :

  1. عدم اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب :

    فكثيرا ما يحدث اختيار المهن بطريقة عشوائية أو عن جهل الشخص لإمكانياته ومتطلبات المهن المختلفة أو قد تحدث في ضوء انبهار الفرد بمغريات المهنة أو سمعتها أو مكانتها الاجتماعية أو عائدها الاقتصادي بغض النظر عن الاستعداد لها مثلما يحدث لبعض المهن كالطب والصيدلة الهندسة أو قد يكون الاختيار إجبارياً من قبل الأهل أو مسايرة الأصدقاء .

  1. مشكلة النقص في المعلومات المهنية :

    المهن تختلف فيما بينها من ناحية الاستعدادات والقدرات اللازمة لها لذلك يتطلب تزويد الفرد بالمعلومات المهنية أو المتعلقة بالأعمال المختلفة ومن وسائل المعلومات . النشرات والمجلات والكتيبات والكتب التي تصدرها المؤسسات الصناعية ومراكز التدريب ووزارة العمل ثم المحاضرات والندوات والأفلام والتسجيلات ... الخ .

  1. مشكلات الأعداد والتأهيل المهني :

    على الموجه المهني أن يبين للفرد مراكز التدريب المهني التي تساعده على إكتشاف العادات السلوكية اللازمة للعمل واكساب الفرد المرونة الكافية والخبرات اللازمة التي تجعله يواجه التطورات والمتغيرات المحتملة نتيجة للتطور التكنولوجي السريع .

  1. المشكلات المتعلقة بسوء التكيف المهني :

    مثل عدم التكيف مع الرؤساء والزملاء وظروف العمل وعدم الرضي عن الدخل والتأثير السيئ لنوع العمل على صحة الفرد وعدم الاستقرار المهني . لذا يتطلب متابعة الفرد بعد التحاقه بالعمل للتأكد من مدى تكيفه . وقد تمتد الخدمات إلى خارج حدود العمل .

  1. المشكلات الصحية والمالية :

    وهذه تؤثر في مدى تكيف الفرد مع العمل وفي إنتاجه وعلاقاته بزملائه وهذا يتطلب تعاون الموجه المهني والمشرف الاجتماعي والطبيب لمساعدة الفرد في التغلب على هذه المشكلات .

  1. المشكلات المتعلقة بالتقاعد عن العمل :

    مثل حالات اليأس والتوتر والقلق التي تصاحب المحالين للتقاعد ويقوم الموجه المهني هنا بتوجيه هؤلاء الأفراد نحو الهوايات وأنواع النشاطات المختلفة التي تتفق مع أعمارهم والتي تشعرهم باستمرارية أهميتهم ونفعهم واحترام المجتمع لهم .

  1. مشكلات البطالة :

    حيث تعتبر كارثة اقتصادية تؤدي إلى كثير من مظاهر سوء التكيف الشخصي والاجتماعي داخل المجتمع حيث يتطلب من الموجه المهني أن تكون لديه العلاقات الجيدة مع مكاتب العمل الحكومية وإدارات العلاقات العامة ومكاتب التوظيف بالشركات الصناعية ومكاتب التوظيف الأهلية والنصح والمشورة للأفراد الذين يرغبون في تغيير مهنهم وتحويلهم إلى الجهات التي تعطي مهارات في تلك المهن كمراكز التدريب المهني أو للحصول على مهارات أكثر لتؤهله للعمل .

    ومن خلال العرض السابق يتضح أن التوجيه التربوي والتوجيه المهني متصلان اتصالا وثيقاً حيث يعتبر غالباً التوجيه التربوي الخطوة الأولى للتوجيه المهني وكذلك يتطلب التوجيه المهني توجيهاً تربوياً والاثنان يتفقان على مساعدة الفرد في إدراك ذاته ويحققها وينميها في ميداني الدراسة والعمل بما يتفق مع إمكانياته الشخصية وظروفه الاجتماعية وأهدافه وقيمه وفلسفته في الحياة .

    والتوجيه المهني جزء من المجتمع الذي ينشأ فيه فهو يتأثر تأثراً قوياً بالنظم السياسة والاجتماعية والاقتصادية والتربوية وبالعادات والقيم والنمط الحضاري والثقافي القائم .

    ولا يستطيع التوجيه أن يحقق أهدافه ما لم يحترم ذاتية كل فرد وإعطائه المجال لكي يختار ويقرر ما يراه مناسباً لمستقبله وتحمله اختياره دون أن يخضع لسيطرة فرد آخر . يوجهه ويتحكم به وإقناعه بقدرته على تشكيل حياته بطريقة تلائمة إذا ما أعطى المساعدة العلمية المنظمة اللازمة .

مراحل التوجيه المهني

الاستقطاب:

هو نشاط خاص بوضع خطط سليمة وهادفة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب السعودي للانخراط في جميع المجالات التقنية والمهنية من خلال الكليات والمعاهد والمراكز المهنية المنتشرة في أرجاء المملكة والتي شيدت بأحدث المباني وأعلى تقنيه في التجهيز واستخدام المعدات والأجهزة .

التسجيل :

هو عملية ضمان كيفية تسجيل المستقطبين والمتقدمين من الطلاب والمتدربين لهذه الجهات التعليمية وحفظ السجلات والملفات بالطرق الحديثة .

وهذا النشاط موجه إلى أقسام التسجيل وشئون المتدربين ومن لهم علاقة بالتسجيل من المدرسين والمدربين الذين يستعان بهم عند بداية القبول والتسجيل .

وأما في حالة الباب المفتوح للتسجيل على مدار العام فإنه يجب أن يكون متواجد أخصائي تسجيل جيد ملم بجميع أنظمة التسجيل والقبول حسب نظام الجهة التي يعمل بها .

التعريف :

هو تقسيم برامج تعريفية للمتقدمين من شأنها دمج المتقدمين داخل إطار المؤسسة التعليمية مما يكفل عدم التسرب أثناء الدراسة أو التدريب وتقديم جميع المعلومات المطلوبة والهامة للدارسين لكي يكونوا على علم تام بجميع التخصصات الموجودة ومتطلباتها ومزاياها ونظم التعليم والتدريب .

وتعطى المعلومات للمتقدمين من خلال زيارات ميدانية داخلية للأقسام والورش والمعامل وكذلك تقدم لهم على أشرطة عرض فيديو في صالات عرض مخصصة لذلك وتقدم أيضاً على شكل نشرات تعريفية مطبوعة ليكون المتقدم قادراً على إتخاذ قرار إختيار القسم الذي يرغب في الالتحاق به .

الاستكشاف المهني :

وفي الحقيقة لن تتوفر للطالب المعلومات الكافية لاتخاذ قرار الاختيار المهني المناسب قبل أن تتاح له فرصة الممارسة المباشرة وتزويده بخبرات تلك المهنة من خلال برامج استكشافية أعدت بطرق عديدة ومختلفة الأداء وذلك للآتي :

    أ.    لتمكين الطالب من تقديم مهارة معينه من بين مجموعة المهن التي يتم اختيار المهنة من بينها .

  ب.    تمكين الطالب من التنسيق بين المواقف والرغبات والاتجاهات الشخصية والقدرات وبين اختيار المهنة .

  ج.    تمكين الطالب من معرفة أنه يوجد مهن كثيرة يمكن أن يتأهل فيها ( أي يمكن لشخص أن يتأهل لأكثر من تخصص واحد ) .

   د.    تمكين الطالب من القدرة على فهم المزايا والمسئوليات المتعلقة بمختلف المهن .

وأن هناك العديد من البرامج التي يمكن للدارسين من خلالها استكشاف مهنة المستقبل أو التخصص الذي سوف يلتحق به إذا توفر المختص الذي يقوم بعملية التقييم وهو أخصائي التوجيه المهني وهي كالتالي :

    أ - الزيارات الميدانية للمصانع والورش والمعامل .

   ب - المتحدثين والزوار .

   ج - وحدات الاستكشاف المهني .

   د - برامج التدريب العملي على التوجيه .

المعلومات المهنية :

    قد يصعب على الفرد في كثير من الأحيان أ، يقوم باختيار مهنة اختيارا سليماً ليتعلمها أو لتكون له مهنة المستقبل وذلك إما لجهله بالأعمال المختلفة وما تتطلبه من قدرات ومهارات خاصة وإما لجهله بنفسه وبما لديه من قدرات واستعدادات فيصبح الفرد في هذه الحالة في حاجة إلى مساعدة أخصائي التوجيه والذي بدوره يقوم بتقديم معلومات المهنة حسب نوعية المستوى .

- ومعلومات المهنة عبارة عن بنك للمعلومات يمكن للدارس الإطلاع عليها ثم يستطيع معرفة تحديد بعض خيارات المهنة الإيجابية .

    وتتوفر المعلومات المهنية بصور مختلفة تتمثل في :

    أ - معلومات مهنية في مطبوعات مكتوبة بشكل بنوك معلومات وتتواجد في المكتبات وأغلبها مطبوع منها مجلدات متعددة . وكتب مختلفة ونشرات وصحف .

   ب - وكذلك المعلومات المهنية تتوفر على أشرطة عرض فيديو لها تحرير ونصوص مميزة .

   ج - زيارات المنشآت الصناعية التي يوجد بها عدد متنوع من المهن ويتم الحصول على المعلومات من خلال المعلومات الشفهية والنظرية .

    د - ومع التقدم التقني أصبحت تتوفر المعلومات وبنوكها الكبيرة على أجهزة الكمبيوتر وذلك لما للكمبيوتر من مهارات وقدرات على العرض والتخزين في هذا المجال ولكن المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني أعدت برنامج معلومات مهنية لأربعة عشر تخصص في نظام أشرطة عرض فيديو وكهيكل نظامي لبناء المعلومات المهنية لمراكز التدريب المهني .

الاستشارة :

    إن عملية الاستشارة قد تختلف عن عملية التوجيه فالتوجيه هو عملية تأمين المعلومات التي يمكن للفرد الاستعانة بها واستخدامها من أجل اتخاذ أي قرار مهني يخصه .

    أما الاستشارة فهي عملية التعامل مع الأفراد وتبادل المعلومات والآراء معهم بغرض تقديم النصح والإرشاد وتذليل العقبات أو العوائق التي تحول دون تحقيق المتطلبات التطويرية المهنية للفرد والتي قد تؤثر على قدرته في التقدم الدراسي والتدريبي .

    إن المشاكل التي تنشأ خلال فترة الدراسة والتدريب قد يكون سببها إما :

  1. البرنامج التدريبي أو التخصص .

  2. عدم الاندماج في البرنامج والتخصص .

  3. عدم الاختيار الصحيح .

  4. تنشأ مشاكل من بعض الزملاء وعدم التكيف معهم .

  5. تنشأ مشاكل خارجية من الأصدقاء أو الأقارب أو من داخل الأسرة .

    كل هذه المشاكل تقف عائقاً في سير تقدم الفرد .

    وتحدد الاستشارة في ثلاثة أنواع :

     أ - استشارة فردية .

    ب - استشارة جماعية .

    ج - استشارة اجتماعية .

الاختبارات والتقويم :

    تستخدم الاختبارات بشكل رئيسي لتقويم جدارة وقدرات الطالب وذلك على النحو الذي يعبر فيه عن الإجابة لأسئلة معينة أو أي موضوعات يتم إثارتها .

    ويستخدم الاختبار ليس فقط كمصدر بديل لعملية المراقبة والإشراف وإجراء المقابلات . بل كوسيلة لتعزيز وطلب المعلومات التي لا يكون الطالب مدركاً لها كالآتي :

    أ - للتأكيد على إمكانية الطالب ومستوى المهارة المكتسبة .

  ب - لاختبار مهارة تعادل من ناحية الصلة مهارة أخرى .

   ج - لتوضيح المهارات المتصلة بالمتطلبات .

    وليس الغرض من الاختبار أن يكون عاملا محدداً في مجال الاختبار المهني .

    بل وسيلة من بين الوسائل المستخدمة لتوجيه الطالب نحو مهنة معينة .

    وعلى سبيل المثال وليس الحصر يوجد عدد متنوع من الاختبارات مثل :

  1. اختبار الجدارة والإنجاز .

  2. اختبار الذكاء .

  3. اختبار سرعة الإدراك والتمييز .

  4. اختبار المهارة .

  5. اختبار الميول والرغبة و .... الخ .

    إن لجميع الاختبارات صلة أخلية تتناسب مع الأهلية التي قد تلعب دوراً حيوياً ضمن المجال الوظيفي أو العلمي ، فعلى سبيل المثال :

    إذا كانت إحدى المهارات التي تتطلب براعة في اليد وقوة في الملاحظة ضرورية للوظيفة أو العمل فإن معيار الأسئلة التي تشير إلى ذلك المجال يجب أ، تكون متميزة عن غيرها لتبين مدى المهارة والبراعة اليدوية وقوة ملاحظة الفرد .

اللجان الاستشارية :

    يتم تشكيل اللجان الاستشارية من جهات التعليم والتدريب التي لها علاقة بسوق العمل ومن رجال الأعمال وإدارات المصانع ومن المسئولين عن التعليم وذلك لتقديم العون اللازم للبرامج التعليمية التقنية والمهنية فيما يتعلق بتقويم المناهج وإعداد البرامج والتدريب والاتجاهات الصناعية وفحص ومعاينة الأجهزة والمعدات والمواد للتأكد من مدى ملاءمتها لسوق العمل وتقديم النصح حول عملية التحديث والمستجدات التكنولوجية .

    وتقديم المساعدة في كيفية طرق التعيين الوظيفي للخرجين وكذلك ليتم إتاحة الفرصة في مجال التعليم التعاوني والتطبيق الميداني وتطبيق نظام المتابعة أثناء التطبيق الميداني وبعد الالتحاق بالعمل .

    فلهذا تعد جداول عمل ونماذج ثابتة بطريقة علمية ومدروسة من أجل تحقيق الهدف والاستفادة على النحو التالي :

  1. التعريف باللجان الاستشارية وعمل نشرات توضح ذلك بالتفصيل .

  2. كيفية تكوين اللجان الاستشارية .

  3. مهام اللجان الاستشارية .

  4. أعضاء اللجان الاستشارية وكيفية اختيارهم كما تعد جداول عمل خاصة باجتماعات الأعضاء .

التعيين الوظيفي والمتابعة :

    يقصد بالتعيين الوظيفي تأمين الوظائف للخريجين ومتابعتهم أثناء تأدية عملهم الوظيفي .

 ويعتمد مقدار المتطلبات والاحتياجات التعليمية على الأهداف المهنية أو الوظيفة التي تخدم العملية التطويرية والتي يجب أن تتوافق مع رغبات واهتمامات الفرد وربطها بمتطلبات واحتياجات العمل .

 ومن خلال الإستراتيجية الشاملة للتعيين فإن هناك هدف واحد رئيسي هو مساعدة الفرد للالتحاق بوظيفة مهنية مرضية ومجزية له .

 إن تدريبات الكفاءة الأساسية ومعلومات المهنة والاستشارات الاجتماعية والتدريب على المهارات الوظيفية تشكل في مجملها عناصر توجه كلها نحو مساعدة الفرد على إيجاد الوظيفة التي يرغبها والي تتلاءم مع مؤهلاته .

 فلهذا تعد خطوات وطرق تكون كفيلة بتأمين البحث عن الوظيفة وعن أماكن العمل والمواقع المحتملة ولإرشاد إلى كيفية الحصول على وظيفة وإعداد الفرد للمقابلة الوظيفية . ثم يأتي وضع نظام للمتابعة بعد الانخراط في العمل وتعد نماذج خاصة للمتابعة تحفظ للعمل والعامل سير التقدم وانتزاع العوائق التي تحدث قبل وقوعها من قبل المختصين بالمتابعة وتعد لها الحلول السليمة إن وقعت .

المهارات الوظيفية الإضافية

 ليست مهمة الكليات التقنية والمعاهد الفنية ومراكز التدريب المهني قاصرة فقط على تنمية شخصيات الفراد ومنحهم قسطاً وافراً من الثقافة والتدريب الأساسي على المهارات المتقنة المطلوبة ، وإنما تقوم أيضاً إلى جانب ذلك بتعليمهم المهارات الوظيفية . أي ربط الطالب فيما يتعلمه من علوم وتجارب وتدريب بمتطلبات أخرى للوظيفة بعد التخرج .

 وعلى الرغم من أن الطالب قد يكون ماهراً وبارعاً للغاية في مجال تخصصه إلى أنه بدون القدرة والمعرفة على العمل والتعامل مع الآخرين بصورة حسنة وإجراء الاتصالات وتبادل المعلومات وكسب الاحترام من الآخرين وفهم متطلبات العمل يصبح من العسير عليه النجاح في عمله ويلاقي صعوبة في الاستمرار والحفاظ على الوظيفة التي حصل عليها .

 ويوجد بعض المهارات الأساسية التي تقع خارج نطاق المهارات المهنية الأساسية والتي تشكل عاملا مهماً من عوامل نجاح الطالب مستقبلا في عمله مثل :

  1. المقابلات الوظيفية والتدريب الجيد عليها .

  2. أخلاقيات العمل وإجادتها في التطبيق .

  3. المسئوليات في موقع العمل وكيفية الالتزام بها .

  4. التعامل مع الزملاء وطريقة التفاعل معهم .

  5. رفع المستوى والتدريب وكيفية التدرج فيه .

علاقات الموظفين وتدريبات الجهاز الإداري والتدريبي

    في عملية التوجيه المهني لا يعتمد تنفيذ احتياجات الدارس على أخصائي التوجيه فقط ، بل يتطلب الدور الخاص بتأمين المتطلبات التطويرية للطالب وبصفة خاصة تدريبه مهنياً والتوجيه المهني هو تظافر الجهود والعمل بشكل جماعي منسق في إطار علاقات نشاطية إيجابية تخدم في مزاولتها الجوانب التطويرية للطالب : عليه فإن الكثيرين من أعضاء هيئة التدريس والإدارة يشاركون في ممارسة النشاطات ويعملون على إنجاح عملية إعداد وتدريب الطالب لكي يكون قادراً على مقابلة الجوانب الأخرى للمهام الوظيفية .

    ولهذا يقدم أخصائي التوجيه لبعض موظفي الجهاز الإداري ولبعض المدرسين والمدربين تدريبات مهمة جداً من أجل أن يكون لديهم القدرة على المشاركة في تنفيذ الأنشطة التطويرية للطالب . والتي تكون من خلال مشاركة المدرس أو المدرب في عضوية فريق التوجيه أو المشاركة في اجتماعات اللجان الاستشارية .

ثانياً : الإرشاد الطلابي

 

     

 

يعرف التوجيه والإرشاد بأنه عملية مخططة منظمة تهدف إلى مساعدة المتدرب لكي يفهم ذاته ويعرف قدراته وينمي إمكانياته ويحل مشكلاته ليصل إلى تحقيق توافقه النفسي والاجتماعي والتربوي والمهني وإلى تحقيق أهدافه في إطار تعاليم الدين الإسلامي .

ويعد كل من التوجيه والإرشاد وجهان لعملة واحدة وكل منهما يكمل الآخر إلا أنه يوجد بينهما بعض الفروق التي يحسن الإشارة إليها هنا . فالتوجيه عبارة عن مجموعة من الخدمات المخططة التي تتسم بالأتساع والشمولية تتضمن داخلها عملية الإرشاد ويركز التوجيه على إمداد المتدرب بالمعلومات المتنوعة المناسبة وتنمية شعوره بالمسئولية بما يساعده على فهم ذاته والتعرف على قدراته وإمكانياته ومواجهة مشكلاته واتخاذ قراراته ، وتقديم خدمات التوجيه للمتدربين بعدة أساليب كالندوات والمحاضرات واللقاءات والنشرات والصحف واللوحات والأفلام والإذاعة الخاصة بالمركز  .. الخ .

أما الإرشاد فهو الجانب الإجرائي العملي المتخصص في مجال التوجيه والإرشاد ، هو العملية التفاعلية التي تنشأ عن علاقة مهنية بناءة بين مرشد ( متخصص ) ومسترشد ( متدرب ) يقوم فيها المرشد من خلال تلك العملية بمساعدة المتدرب على فهم ذاته ومعرفة قدراته وإمكانياته ، والتبصر بمشكلاته ومواجهتها وتنمية سلوكه الإيجابي، وتحقيق توافقه الذاتي والبيئي ، للوصول إلى درجة مناسبة من الصحة النفسية في ضوء الفنيات والمهارات المتخصصة للعملية الإرشادية .

ثانياً : الأهداف العامة للتوجيه والإرشاد

1-    توجيه المتدرب وإرشاده إسلامياً في جميع النواحي النفسية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية والمهنية لكي يصبح عضواً صالحاً في بناء المجتمع وليحيا حياة مطمئنة راضية .

2-    بحث المشكلات التي يواجهها أو قد يواجهها المتدرب أثناء الدراسة سواء كانت شخصية أو إجتماعية أو تربوية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة

3-     العمل على توثيق الروابط والتعاون بين البيت والمركز لكي يصبح كلً منهما مكملا وإمتداداً للآخر لتهئية الجو المحيط المشجع للمتدرب لكي يواصل تدريبه  .

4-     العمل على اكتشاف مواهب وقدرات وميول المتدربين المتفوقين أو غير المتفوقين على حد سواء والعمل على توجيه واستثمار تلك المواهب والقدرات والميول فيما يعود بالنفع على المتدرب خاصة والمجتمع بشكل عام .

5-      إيلاف المتدربين الجو التعليمي وتبصيرهم  بنظام المركز ومساعدتهم قدر المستطاع للإستفادة القصوى من برنامج التربية والتعليم المتاحة لهم وإرشادهم إلى أفضل الطرق للدراسة والمذاكرة .

6-      مساعدة المتدرب على اختيار نوع التخصص والمهنة التي تتناسب مع مواهبهم وقدراتهم  وميولهم واحتياجاتهم المجتمع ، وكذلك تبصيرهم بالفرص التعليمية والمهنية المتوفرة وتزويدهم بالمعلومات وشروط القبول الخاصة بها حتى يكونوا قادرين على تحديد مستقبلهم آخذين بعين الإعتبار اشتراك أولياء أمورهم في اتخاذ مثل هذا القرار .

7-     الإسهام في إجراء البحوث والدراسات حول مشكلات التدريب في المؤسسة على سبيل المثال مشكلة التسرب وكثرة الغياب وتدني نسب النجاح في المركز .

8-       العم على توعية المجتمع التعليمي ( المتدرب والمدرب والمدير ) بشكل عام بأهداف ومهام التوجيه والإرشاد ودورة في التربية والتدريب .

9-       توجيه المدربين بالتعاون مع المرشد الطلابي على رعاية المتدربين وحل مشكلاتهم من خلال العمل في المركز والمشاركة في مجلس المركز واللجان الإرشادية بمختلف أنواعها .

ثالثاً : مهام  وواجبات المرشد الطلابي

  يقوم المرشد الطلابي بمساعدة المتدرب لفهم ذاته ومعرفة قدراته ، والتغلب على ما يواجهه من صعوبات ، ليصل إلى تحقيق التوافق النفسي والتربوي والإجتماعي والمهني لبناء شخصية سوية في إطار الإسلامية ، وذلك عن طريق الآتي :

1-        إعداد الخطة العامة السنوية لبرنامج التوجيه والإرشاد في ضوء التعليمات المنظمة لذلك وإعتمادها من مدير المركز .

2-         تبصير المجتمع التعليمي بأهداف التوجيه والإرشاد وخطط وبرامجه وخدماته لضمان قيام كل عضو بمسؤولياته في تحقيق .

3-         تهيئة الإمكانات والأدوات اللازمة للعمل من سجلات ومطبوعات يتطلبها تنفيذ البرامج الإرشادية في المركز  

4-        الإسهام في تشكيل لجنة التوجيه والإرشاد الطلابي ولجنة رعاية السلوك واجتماعات أولياء أمور المتدربين والمدربين وفقاً للتعليمات المنظمة لذلك وعقد الإجتماعات ومتابعة تنفيذ توصياتها وتقويم نتائجها .

5-        تنفيذ برامج التوجيه والإرشاد وخدماته الإنمائية والوقائية والعلاجية والتي تتركز فى الآتي : ـ

 

أ-

مساعدة المتدرب في استغلال ما لدية من قدرات واستعدادات إلى أقصى درجة ممكنة في تحقيق النمو السوي في شخصيته

ب-

تنمية السمات الإيجابية وتعزيزها لدى المتدرب في ضوء مبادي الدين الإسلامي الحنيف

ج-

تنمية الدافعية لدى المتدرب نحو التعليم والإرتقاء بمستوى طموحه .

د-

متابعة مستوى التحصيل الدراسي لفئات المتدربين جميعاً ( متفوقين ، متأخرين دراسياً ، معيدين ومتكرري الرسوب متوسطي التحصيل ) أقصى درجة تمكنهم قدراتهم منها.

هـ-

التعرف على المتدربين متكرري الغياب أو الذين يغيبون بدون أعذار مقنعة ، وكذلك المتدربين الذين يتسربون من المركز ودراسة الأسباب والعوامل المؤدية الى ذلك بما يسهم في توافقهم الدراسي والاجتماعي المنشود .

و-

استثمار الفرص جميعها في تكوين اتجاهات إيجابية نحو العمل المهني لدى المتدرب وفقاً لأهداف التوجيه والإرشاد المهني في ضوء حاجة التنمية في المجتمع .

ز-

التعرف على المتدربين ذوي المواهب والقدرات الخاصة ورعايتهم .

ح-

مساعدة المتدرب المستجد على التكيف مع البيئة التعليمية وتكوين اتجاهات إيجابية نحو العمل المهني في المجتمع .

ط-

العمل على اكتشاف الإعاقات المختلفة والحالات الخاصة في وقت مبكر لاتخاذ الإجراء الملائم .

ي-

العمل على تحقيق مبادئ التوعية الوقائية السليمة في الجوانب الصحة والتربوية والنفسية والاجتماعية .

ك-

توثيق العلاقة بين البيت والمركز وتعزيزها واستثمار القنوات المتاحة جميعها بما يحقق رسالة المركز على خير وجه في رعاية المتدربين من مختلف الجوانب .

ل-

التعرف على حاجات المتدربين ومطالب نموهم في ضوء خصائص النمو لديهم والعمل على تلبيتها .

م-

دراسة حالات المتدربين بجميع أنواعها دراسية ، نفسية ، اجتماعية ، صحية ، اقتصادية . إلخ . من خلال فنيات وإستراتيجيات المقابلة الإرشادية ودراسة الحالة والتوجيه والإرشاد الجماعي وغيرها من الأساليب الإرشادية المختلفة .

ن-

تصميم البرامج والخطط العلاجية المبنية على الدراسة العملية للحالات الفردية والظواهر الجماعية للمشكلات السلوكية والتحصيلية وتنفيذها .

س-

تنمية القدرات المعرفية الذاتية والخبرات العملية للمرشد الطلابي وبخاصة في الجانب المهني التطبيقي في ميدان التربية والتعليم عامة وفي مجال التوجيه والإرشاد خاصة للارتقاء بمستوى أدائه .

ع-

بناء علاقات مهنية مثمرة مع الهيئة الإدارية وأعضاء هيئة التدريب جميعهم ومع المتدربين وأولياء أمورهم مبنية على الثقة والكفاية في العمل والاحترام المتبادل بما يحقق أهداف التوجيه والإرشاد .

ف-

إجراء البحوث والدراسات التربوية التي يتطلبها عمل المرشد الميداني ذاتياً أو بالتعاون مع زملائه المشرفين بقسم التوجيه والإرشاد ، أو المرشدين في المدارس الأخرى .

ق-

إعداد التقرير الختامي للإنجازات في ضوء الخطة التي وضعها المرشد الطلابي لبرنامج التوجيه والإرشاد متضمناً التقويم والمرئيات حول الخدمات المقدمة .

 

مهام المدرب ورئيس القسم في مجال التوجيه و الإرشاد

 

1- تفهم دور التوجيه والإرشاد في المركز والإسهام في التعريف بخدماته وبرامجه وتشجيعهم على الإستفادة من هذه الخدمات في تحسين أداء متدربيهم .
2- تهيئة المناخ النفسي والصحي في القسم  والمركز بصفة عامة بما يسهم في نمو المتدربين ويؤدى الى التوافق النفسي المطلوب .
3- تطويع المواد الدراسية في مجال التوجيه والإرشاد وربط الجوانب العلمية والعملية بالجوانب التربوية بما يؤدي إلى تكامل التربية والتعليم وينمي شخصية المتدرب ويسهم في تكاملهما .
4- إبداء المقترحات المناسبة لتطوير خدمات التوجيه والإرشاد من خلال التعاون مع المرشد الطلابي وأعضاء لجنـتي التوجيه والإرشاد ورعاية السلوك .
5- دعم وتوثيق العلاقة بين البيت والمركز عن طريق المشاركة الفعالة في اللقاءات الدورية مع أولياء الأمور والمدربين ومجلس المركز وغيرها من اللقاءات المدرسية المختلفة .
6- مساعدة المرشد الطلابي على اكتشاف الحالات الخاصة التي تحتاج الى تدخله ومتابعته لها .
7- الإسهام في علاج حالات التأخر الدراسي لدى بعض المتدربين في المواد الدراسية التي يقومون بتدريسها أثناء الحصة الدراسية وبعدها .
8- مساعدة المرشد الطلابي في رعاية المتدربين الذين يحتاجون الى متابعة ، والذين غالباً ما يكون نتيجة الإهمال المنزلي أو غياب الأب أو وفاته أو أميّته أو عجزه عن المتابعة .
9- تعزيز الجانب السلوكي الإيجابي عند المتدربين .
10- التعاون مع المرشد الطلابي في تنفيذ بعض البرامج العلاجية المقترحة لعلاج بعض المشكلات الدراسية أو الإجتماعية أو النفسية التي تعترض بعض المتدربين .
11- التعاون مع المواقف اليومية الطارئة لدى بعض المتدربين داخل الفصل الدراسي والدارسة بشكل عام و ألا يحوّل الى المرشد الطلابي إلا المواقف المتكررة والتي لم يتمكن  من معالجتها داخل القسم  .
12- تزويد المرشد الطلابي بالمرئيات والمقترحات حول بعض المتدربين بجميع فئاتهم من المتفوقين و الموهوبين أو المتأخرين دراسياً أو ذوي الإحتياجات الخاصة .
13- التعاون  مع المرشد الطلابي في إستقبال أولياء الأمور وإطلاعهم على المستويات الدراسية لأبنائهم .
14- إستغلال حصص النشاط أ الريادة في تقديم بعض الخدمات الإرشادية للمتدربين حسب الحاجة .
15- المساهمة في توفير المعلومات اللازمة للسجل الشامل عن المتدربين .
16- إستثمار النشاط الطلابي بأنواعه  المختلفة في معالجة المشكلات التي يواجهها بعض المتدربين مع رائد النشاط والمرشد

 

مهام رائد النشاط

العمل على ربط المركز بإحتياجات المجتمع المحلي والإسهام في تطويره من خلال بعض البرامج المتوفرة في الفترة المسائية كالحاسب الآلي والخدمة العامة والمراكز الصيفية ومنتصف العام الدراسي وما يتوفر من أنواع النشاط المختلفة .